Публикации ЦНЭАТ
الصيغة الرياضية لحركة الرصاصة في الحواجز
Copyright © 2007-18   ЦНЭАТ  ·  E-Mail: at-63 @ mail.ru
0.178 x G x V x F x S = ن ت ف
  الخيارات المطروحة يومنا هذا لحسابات ضياع الطاقة الحركية للرصاصة اعتبارا من شكل الجزء الراسي, حجم الرصاصة, السرعة, ولكن الرصاصة تحوي على اكبر ضياع للطاقة الحركية في حالة حركتها الجانبية و الدوران. عندما قام ي.ف فيودروف بعمل حسابات و بأي مساعدة قام بقياس سرعة الرصاصة؟ واضح أن في وقت الحرب الروسية اليابانية. كيف حسب هذه أل 250 جول؟ كيف حسبوا هذا لاحقا متخصصين آخرين؟
احتمال ان فيودروف قارن بين الخراطيش والرصاص والمنطلقة من المسدسات, والتي في وقتنا هذا تحوي على الخصائص التالية "بالطاقة الفوهية": 7.62 مم "طراز" 294/347 جول؛ 7.62مم ت ت 502/693 جول؛ 9مم ب م 304/339 جول, 9مم ليوغر/ "بارابيلوم" 432/640 جول. تأكد أن الكل يقتل بسهولة, توصل إلى نتيجة انه يكفي استهلاك 250 جول.

في 1935م قام  يو هاتشير الأمريكي المتخصص بالسلاح بتقديم معادلة لأجل حساب نسبة التوقف الفعلي (ن ت ف ) للرصاصة والتي تستخدم في عصرنا الراهن  في زمن بينتيوم-4, طريقة العناصر النهائية:
حيث:                                                                                                                                                     - من اليسار مدخل قناة الرصاصة                                                                                                               - في المركز "الجوف النبضي"                                                                                                                - من اليمين مخرج قناة الرصاصة
هنا من الضروري النظر إلى " الجوف النبضي". من وما يتقلص؟ اتفق أن الصدمة عنيفة ولكن شكل استهلاك الطاقة على تكوين الفجوة على اعتبار أن الرصاصة في  هذا المكان غيرت اتجاهها عكسيا و مخرج القناة تكون من حركة الرصاصة الغير راسي بل يكون العكس (في حالة الدوران ب 360 درجة). من خلال تغير الاتجاه يحدث تغيير في حركة الرصاصة وابيضا يحدث تغيير في حسابات استهلاك الطاقة في جسم الإنسان. وهذا يكون واضحا في الرصاص الغير متزن 5.45 مم   
شكل. 1. صورة  لقناة الجرح
 
الفوارق بين سلاح الصيد والسلاح ( الحربي) الناري:
-نماذج الأسلحة الحربية النارية مجهزة لتدمير القوى الحية للعدو فقدان الطاقة الحركية في الجسد حوالي 300 جول.
- سلاح الصيد معد أساسا لإحداث أقصى حد من فقدان الطاقة في جسد الفريسة, لكي يقلل من إمكانية المقاومة.

من الواضح أن القوانين تخطئ أحيانا عندما تسمح بحفظ أسلحة الصيد واستخدامها في الدفاع عن النفس, وأيضا استخدامها في مرافق الحراسة.
الذخائر, رصاص الصيد, الرصاصة التي تغير شكلها في جسم الإنسان, بدون أي قيود تباع في المحلات. و الرصاص الحربي محرم بيعه!
اكرر مرة أخرى أن الأسلحة النارية الحربية تستخدم نظريا في إحداث إصابات خفيفة في صفوف القوى الحية للعدو من منظور مبدئي عقلاني. سلاح الصيد مصمم لإحداث اكبر قدر من الإصابة لجسم الحيوان. استخدامه كسلاح للدفاع عن النفس ألا يعتبر استخدام غير عقلاني للقوة؟
من الضروري النظر للعديد من أوضاع الجروح الناتج عن القذيفة. مصدرالاضلال يعتبر معروفا عند بعض المتخصصين "القذيفة الجر حية" تحت ختم "سري". في هذا الكتاب موضح أن الأضرار التي تبرز في جسم الإنسان نتيجة الرصاصات المختلفة في الظروف المختلفة أيضا. تم عمل حساب يوضح تجربة تمت على جثة. قناة الجرح توضح كالتالي:
   في بداية القرن الماضي منتجي الذخائر و الأسلحة انطلقوا من فكرة أن العدد الأكبر من الجرحى لابد وان يتعافوا ليست كل الحياة حرب, غدا سيكون السلام. لمن يلزم العدد الهائل من المشوهين والذين سيعيشون في منطقة ما والذين سيضلون يفكرون بحقد عنكم؟ هذا هو الوقت لاستخدام البندقية موسين في السلاح الروسي, وقت إنتاج أول الرشاشات. في عصرنا الحالي كل يثير الضحك. ذلك الزمن عندما كان يسقط الأسرى ويعاملون معاملة حسنة. عندما كان يتم إغراق السفن أولا يسمح بنقل الركاب والطاقم إلى اقرب ميناء. الضباط يتصارعون واحدا لواحد وإذا وقع احدهم  من العيب ضربة أو قتله. حينها تم تحديد:     لكي يكف المصارع عن المقاومة, من الضروري إصابته بعدها الإنسان يتوقف عن المقاومة. تم تحديد أن الإصابة مماثلة لفقدان الرصاصة للطاقية الحركية. كذلك تم تحديد أن الرصاصة تفقد من طاقتها الحركية في جسم الإنسان 250 جول.     هذه المقاييس إلى يومنا هذا تعتبر سارية, وتصنيف الأسلحة إلى أسلحة نارية. تحديد الطاقة, الخبير يصل إلى نتيجة أن أمامه سلاح ناري.

الرصاصة تنطلق بسرعة هائلة وتحدث ليس فقط ثقب في الجسد بل وتحدث صدمة عنيفة باتجاه قناة الجرح. تنفجر الأوردة والشرايين, الخلايا الجسدية تتمزق ببعض المعطيات إلى 20سم في القطر. الجرح دائما معرض للعدوى  ويحوي العديد من الجزيئات الغريبة, حتى إذا الرصاصة لم تحدث أضرار فان الشظايا العظمية تحدث أضرار إضافية.
  انطلاقا من التطور السريع لتكنولوجيا الحاسوب يتطلب النظر بالعديد من الطرق والأساليب. هذا متعلق بإمكانية الصيغة الرياضية للعمليات المختلفة, والذي يسمح بالحصول على نتائج فعلية دقيقة.

  الأسس النظرية للسلاح الناري حددت في الأعوام 1890-1900 معا مع اتفاقية لاهاي 1899-1907م. مؤتمر لاهاي عقد بطلب من روسيا, باشتراك 27 دولة. في 1898م. نيكولاي الثاني تقدم بطلب إلى جميع الدول بهدف التقليل من عملية التسلح.   صاحب المبادرة لهذا المؤتمر كان وزير الخارجية الروسي  ميخايل نيكولايفتش مورافيوف, تقدم في فبراير من ذلك العام إلى الدول العظمى آنذاك بمذكرة تحتوي على مقترح بتخفيض الأسلحة. تضمنت الاتفاقية: "الحلول السلمية للنزاعات بين الدول" , "عن قوانين وأساليب القوى البرية والمشاة", عن استخدام الحروب البحرية من بداية اتفاقية جنيف 1864م", "عن الجرحى والمرضى".عدى ذلك تم إقرار ثلاث مذكرات: " عن تحريم استخدام الغازات الخانقة", "تحريم استخدام الرصاصات المتفجرة", "عن تحريم إلقاء القذائف والمواد المتفجرة من المناطيد الهوائية". تمت محاولة للاعتراف بان الرشاش آنذاك يعتبر من أسلحة التدمير الشامل و يجب تحريمه. تقريبا كل هذه الاتفاقيات تم خرقها أو لم يتم العمل بها أساسا.
الصيغة الرياضية لحركة الرصاصة في الحواجز
مواضيع للمؤتمر العلمي التطبيقي العالمي "النظرية والتطبيق للاختبار القضائي في الظروف المعاصرة"
مدينة موسكو من 14-15 فبراير 2007م.
نائب مدير المصلحة الاختبارية مدينة سمارا, روسيا الاتحادية.
كالميكوف انطون نيكولايفيتش
مكرسة للذكرى المئوية لاتفاقية لاهاي
حيث أن:
- حجم الرصاصة (غرام)G
- سرعة الرصاصة في زمن اصطدامها بالهدف (م/ثانية)V
- المساحة الأفقية للرصاصة (سم2 )F
- معامل شكل الرصاصة, التذبذب بحدود 0.9 لأجل الأغلفة  إلى 1.25 و للرصاصة التوسعية.

ملاحظة: الرصاصة المشتعلة و  المخترقة للدروع تحوي على قدرات أخرى, عامة ليس من الضروري أن تحوي على احتياط 250 جول.
خاصة هذا الخيار يعتبر في متناول اليد للكثير من المتخصصين والمتفهمين. استخدام الإمكانيات المتاحة يبين العمليات الفيزيائية, أيجاد صيغة رياضية.
المفهوم المتنوع لمتخصصي كل الدول حول حركة الرصاصة في الهدف توضح قانونيا بالضبط تحديدا في القوانين المفترضة  ومقاييس هذا أو ذالك من السلاح (النارية, القاذفة, الضغط الهوائي, الجروح). في الوقت المحدد فان الخبراء سيكون لديهم  بالضبط إمكانية لتصنيف نماذج الأسلحة الواردة إلى مركز البحث أو الذخائر في حالة وضع التصنيفات البلاستيكية من المحللين.
استخدام الصيغ الرياضية لحركة الرصاصة في الحواجز, يسمح بتحديد القدرة العملية للرصاصة في مرحلة تصميم الخراطيش للأسلحة. هذا أيضا في وقته يسمح للمجتمع الدولي التأثير على التزام كل الدول باتفاقية لاهاي في بند استخدام الأسلحة النارية في الحرب.  
  آفاق:
1 تحديد واستخدام تصنيفات الأسلحة من خلال تأثير الرصاصة (القذيفة)
2 البحث والمقارنة لكل رصاص وذخائر الأسلحة النارية يساعد على وضع علامة مقارنة باستهلاك الطاقة في جسم الإنسان بين الرصاص الانشقاقي والرصاص الواقع في "حالة التوازن". هذا وبوقته يعطي المجتمع الدولي أساس للمطالبة بتحريم و منع إنتاج أسلحة وخراطيش طراز 5.45مم (روسيا) و 5.56 حلف الناتو.
صورة للمشاركين في المؤتمر:
http://www.cneat.ru/foto/expert.jpg            
المراجع الأدبية:
1 عن القذيفة الجر حية انظر: "رصاص الصيد ذات الفعالية الانشقاقية"
http://www.gun.ru/oxota0421.htm

2007م  س ن ي ا ت مدينة سمارا, إشارة إلى س ن ي ا ت والصفحة ضروري جدا.
اخبار: في ابريل 2007م حدثت مجزرة قتل للطلاب ف جامعة ( فرجينيا بالولايات المتحدة) 33 قتيل و 20 جريحا التناسب 1 إلى 0.6 هذا غير طبيعي. في حالة الحرب نسبة القتلى والجرحى تتراوح من 1 إلى 3 وحتى 1 إلى 10 في حالة استخدام الملابس المضادة للرصاص. عادة 1 إلى 5. القاتل استخدم مسدسين فالتير ب22 5.6 مم ( مثلا عند "ميلكاشكي", غلوك 17 9مم. في منتديات الولايات المتحدة يبرز سؤال: " هل استخدم القاتل الرصاص الانشقاقي؟ الإجابة الرسمية لا, ولكن احد أول الاستطلاعات تم التأكيد على هذه النوعية من الرصاص, وهذا ما يتم مناقشته في المنديات
من الواضح انه لا يوجد إلى يومنا هذا أي طريقة علمية لحساب عملية ضياع الطاقة الحركية. استخدام الطرق الحالية ليست مجدية.
الاستنتاج: يوجد العديد من الخيارات للعمليات الحسابية والتي يستخدمها المهندسين عند تصميم الذخائر للأسلحة النارية, الخبراء في مجال القذائف, غير صحيح و يطلبون النظر من البداية وحتى النهاية.
نظريا, ممكن في حالة الاحتواء على خلل رصد سرعة الرصاصة, حساب المدى الأقصى للرصاصة للذخائر التقليدية.
من الضروري حساب دوران الرصاصة, الانسياق عادة ما يفسر أن ماذا بعني الانسياق مثلا: عندما تطير القذيفة المدفعية فوق الرؤوس, هذا الصوت ليس بصفير, مثلما نرى في الأفلام. الصوت يكون كذلك كما انه تطير فوقنا طائرة. الجزء الراسي من القذيفة  يفسر بالاتجاه المغاير كما في الرسومات التالية
شكل 2 . الدوران اليميني. انحراف الرصاصة (القذيفة) إلى اليمين ثم إلى  الأعلى.  
هنا نرى  أن الجزء الراسي للقذيفة عادة ما ينحرف إلى اليمين ثم إلى الأعلى (في حالة القطع في قناة المخرج),  أساسا هذا يؤدي إلى الانحراف عن المسار الصحيح لحركة القذيفة (الرصاصة). إذا كان خطوة القطع "يميني), يعني الرصاصة تحت تأثير الانسياق وتنحرف إلى اليمين. والعكس, اليابان عادة ما تستخدم الرصاص ذات الدوران اليساري.

والآن سؤال؟ ألا تعتبر هذه العجينة اللحمية والتي تلاحظ من قبل خبراء الطب الشرعي في قناة الجرح, في أكثر الأجزاء من جراء تأثير مسار الحركة الراسية للرصاصة, التقلب (لأكثر من مرة) وليس من جراء الاصطدام و " التقلص ألتجويفي"؟ كيف يمكن حساب استهلاك الطاقة الخ؟  
اليوم بعض مصممي ومنتجي الأسلحة والذخائر (الولايات المتحدة وغيرها) يصنعون للمسدسات خراطيش ذات رصاصة انشقاقية (توسعية). ممكن أن ننتظر كهذا عندنا. برأيي أن عدم احترام الدول المصنعة للأسلحة للمعايير المحددة يعود لعدم الفهم والجهل. القانونيون لا يعرفون ابسط الأشياء. هذا الحديث ظهر بعد اختراق المفاهيم النظرية والحدود في تدمير القوى الحية للعدو على الأسس العقلانية والتي تم العمل بها من قبل مصممي و منتجي الأسلحة النارية خلال المائة سنة الأخيرة.
ان ظهور الرصاص الانشقاقي (التوسعي) للأسلحة النارية والغير مستخدمة للصيد يمكن النظر إليها ككارثة إنسانية ولا يعتبر هذا مقياس. لا يجوز السماح للمواطنين بحمل السلاح أو الاحتفاظ به أيا كان حربي أو للصيد وذلك للحراسة أو للدفاع الشخصي. من الضروري تصنيع سلاح خاص لهذه الأهداف. خصائص هذا السلاح يفسره الكسندر فاليريانوفيتش خينيكادزه مدير مركز(س ن ي ي) توتشماش (مدينة بودولسك, محافظة موسكو) هذه المنظمة تعمل حل جميع القضايا المتعلقة بالأسلحة أي كانت الحربية أو الخاصة بالصيد في الاتحاد السوفيتي سابقا والآن في روسيا. من الضروري صياغة قوانين لمفاهيم:
"بستارد" او" النوع البستاردي" نموذج للسلاح المنتج صناعيا ولكن يستخدم ذخيرة لا تتطابق مع طاقة وطول الماسورة, والتي من غير الممكن بشكل خاص استعمال طاقة القذيفة المنطلقة أو السلاح المستخدم للذخيرة ذات الطاقة القليلة عند اصطدامها بجسم الإنسان.( انظر
. http://www.samooborona.ru/Book8.htm).

قطع الماسورة يقلل من طولها لأجل التقليل من سرعة الرصاصة مسالة تقنية خاطئة, في هذه الحالة في منطقة القطع يتكون ضغط عالي والذي يعطي صوت أكثر من المسموح به للإنسان بالقوانين الطبية. لهذا من الضروري أبعاد المفهوم "بستارد". إضافة إلى هذا يضاف الخيار الممكن والغير ممكن للاحتفاظ السري بالأسلحة و أيضا عدم إمكانية استخدام الذخائر المعيارية الحربية وللصيد. وبالتالي فان مفهوم "بستارد" في القانون الفدرالي "عن السلاح" يجب أن يقبل بالشكل التالي:
"بستارد", "النوع البستاردى" نموذج للسلاح المنتج صناعيا ويستخدم له ذخيرة ذات طاقة استهلاك منخفضة أثناء اصطدامها بجسم الإنسان. السلاح الحالي مصمم كي لا يسمح باستخدام الذخائر الخاصة بالصيد أو بالحرب.                           السلاح التالي يقسم إلى نوعين:                                                                                                                 - الأسلحة التي من الممكن إخفائها                                                                                                                - الأسلحة الغير قابلة للإخفاء 
(التكوين الأولي - مركز(س ن ي ي) توتشماش, ا ف خينيكادزه, التكوين النهائي ت س ي ا ت المؤلف ا ن كولميكوف)
مثال لهذا السلاح ممكن أن نعتبر المسدس ب م  قطر 8مم لحراسة المرافق.
استخدام هذا السلاح يسمح لمستخدمي القانون إيضاح وتحديد أي شركات الحراسة  وأي الأشخاص لها الحق بحمل السلاح وأي نوع منها.
من الضروري تحديد المصطلحات. أريد أن الفت انتباهكم إلى نوع من بالتحديد من مؤلف المقال, والذي اعتبره ضروري
للاستخدام المستقبلي في المؤلفات الخاصة
والاختبارية.
القدرة الاختراقية للرصاصة -  كمية الطاقة الحركية المستهلكة للرصاصة في جسم الإنسان (الحيوان). هذه الطاقة تتجمع من  الحركة الدافعة والد ورانية للرصاصة.

عملية التوقف للرصاصة النبض, الناتج عن الرصاصة لجسم الانسان (تعرف كعملية ضرب السرعة في الحجم).
مثلا: العدو المتحرك نحوك لا يجب بعد الإطلاق أن يقع إلى الأمام (إلى المطلق للنار), لابد وان يقع على ظهره. من الضروري تحديد النبض الأدنى, واللازم لتنفيذ هذه المهمة. هذا يمكن تحديده من خلال متوسط حجم الرجل البالغ و اختراق الرصاصة لمركز الصدر. النبض من رصاصة المسدس ب م, مبدئيا يكفي.
مقدرة الرصاصة على الاختراق مقدرة الرصاصة على اختراق الحاجز, المسافة المقطوعة داخل الحاجز. من الضروري تقسيم الحواجز بالخواص و مقدرة الرصاصة بالحفاظ على وضعها بدون تغيير في قناة الجرح و تغيير وضعية الرصاصة في قناة الجرح مع ضياع في التوازن وغير الضياع في التوازن.
اختراق الدرع السماكة القصوى لاختراق قلب الرصاصة  للحاجز الحديدي حيث أن قلب الرصاصة يحوي على سرعة تكفي لاستهلاك الطاقة بحوالي 250 جول في جسم الإنسان.  
الكاتب مقالات أخرى:
  https://www.cneat.ru/bullet-3.html تاريخ الأسلحة

https://www.cneat.ru/versia.html تاريخ كلاشينكوف 

http://www.cneat.ru/bullet-2.html  تاريخ الأسلحة الصغيرة في القرن ال20
 
المصطلحات والتعاريف - الشيء الرئيسي هو النص الروسي